الخميس، 25 أغسطس 2011

كيف نواجة هذة الحياة

من منا لا يشعر بالحزن دون ان يدرى له سببا
تحاول وتحاول ان تتغلب عليه فلا تستطيع
ثم تشعر بالذنب لانه ليس لك حق ان تشعر بالحزن وقد وهبك الله كل تلك النعم ووقف بجانبك واعزك وكرمك

فلا تبتأس فانها الدنيا وما السعاده المطلقة الا فى الجنة



من منا لم يشعر بالضعف مهما ظهر قويا ومن منا لم يضحك وقد يكون نازفا محطما يمشى ويضحك بين الناس مكابرة عله يخبى عن الناس احتضاراته لا الناس تعرف ما امره فتعذره ولا سبيل لديهم فى مواساته

فلا تنخدع بالمظاهر فليس كل ما يلمع ذهبا وليس كل من يضحك سعيدا


ومن منا لم يظلم شخصا لمظهره الذى تسوده القساوة او الجمود قد يكون قاسيا جامدا لكنك لا تعلم ما الذى جعله كذلك فلم يولد احد قاسيا او حقودا انما هى مواقف تصنع الانسان وربما لو كنت عشت حياته لاصبحت مثله

فضع دائما عذرا لاخطاء الاخرين وربما لو علمت عذرهم لاشفقت عليهم




ومن منا لم يشعر بالوحدة وهو وسط العائلة والاصدقاء
ليست وحده مكان ولا اشخاص وانما وحده افكار

فلا تحزن فلست وحدك فى هذا الشعور بل كل البشر كذلك فمهما كان لك من الاصدقاء مهما كنتم متقاربين فهناك بعض الافكار التى لا يستطيع احد سواك ان يفهمها او يشعر بها



ومن منا لم يفشل فى تحقيق هدف من الاهداف او حلم من الاحلام

فلا تيأس فكما قيل قديما معنى انك سقطت مائه مرة هو انك وقفت 99 مرة والله سبحانه وتعالى لن يضيع جهدك فكما وقال سبحانه وتعالى:
"إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً"
ولا تقارن نفسك بأحد فالمقارنة دائما ظالمة لانها ستكون اما فى نقطه ضعفك فتشعر بالاحباط اوفى نقطه قوتك فتشعر بالغرور


من منا لم يندهش من اشخاص يحقدون اويحسدون الاخرين فتضحك فى داخلك بمرارة على سذاجتهم وكيف انهم خدعوا بمظاهر بمجرد ديكور ولو انهم تبادلوا الاماكن مع من يحسدونهم لتمنوا ان يعودوا كما كانوا ولحمدوا الله بكرة واصيلا على نعمه وحفظه لهم مما ابتلى به غيرهم



فاعلم اخى القارىء ان لكل انسان نصيب من النعم و نصيب من الحزن مهما دل خارجه على العكس فانت لا تعلم مابداخله وكثيرا ما نسمع عن انتحار اشخاص توفرت لهم كل سبل السعادة ولكن تلك السبل لم تشفع لهم عند انفسهم لتسمح لهم ببعض السعاده



واعلم ان جميع البشر غنيهم وفقيرهم قويهم وضعيفهم لا يستحقون الا الشفقه
فلا الحقود سعيدا بالحقد الذى يأكل قلبه ولا القاسى سعيد بوحدته ولا الظالم سعيدا بظلمه ولا الفاسد بفساده لانهم خائفين دائما من العقاب بقايا ضمائرهم تعذبهم وتحرمهم من كل سعاده ففى نهاية الامر كلنا بشر فلسنا ملائكه ولا شياطين وانما نحن مجرد بشر تؤثر علينا السلطه وتعمينا الاموال ومباهج الدنيا الا من رحم ربى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق