من منا لا يشعر بالحزن دون ان يدرى له سببا
تحاول وتحاول ان تتغلب عليه فلا تستطيع
ثم تشعر بالذنب لانه ليس لك حق ان تشعر بالحزن وقد وهبك الله كل تلك النعم ووقف بجانبك واعزك وكرمك
فلا تبتأس فانها الدنيا وما السعاده المطلقة الا فى الجنة
تحاول وتحاول ان تتغلب عليه فلا تستطيع
ثم تشعر بالذنب لانه ليس لك حق ان تشعر بالحزن وقد وهبك الله كل تلك النعم ووقف بجانبك واعزك وكرمك
فلا تبتأس فانها الدنيا وما السعاده المطلقة الا فى الجنة
من منا لم يشعر بالضعف مهما ظهر قويا ومن منا لم يضحك وقد يكون نازفا محطما يمشى ويضحك بين الناس مكابرة عله يخبى عن الناس احتضاراته لا الناس تعرف ما امره فتعذره ولا سبيل لديهم فى مواساته
فلا تنخدع بالمظاهر فليس كل ما يلمع ذهبا وليس كل من يضحك سعيدا
فلا تنخدع بالمظاهر فليس كل ما يلمع ذهبا وليس كل من يضحك سعيدا
ومن منا لم يظلم شخصا لمظهره الذى تسوده القساوة او الجمود قد يكون قاسيا جامدا لكنك لا تعلم ما الذى جعله كذلك فلم يولد احد قاسيا او حقودا انما هى مواقف تصنع الانسان وربما لو كنت عشت حياته لاصبحت مثله
فضع دائما عذرا لاخطاء الاخرين وربما لو علمت عذرهم لاشفقت عليهم
فضع دائما عذرا لاخطاء الاخرين وربما لو علمت عذرهم لاشفقت عليهم
ومن منا لم يشعر بالوحدة وهو وسط العائلة والاصدقاء
ليست وحده مكان ولا اشخاص وانما وحده افكار
فلا تحزن فلست وحدك فى هذا الشعور بل كل البشر كذلك فمهما كان لك من الاصدقاء مهما كنتم متقاربين فهناك بعض الافكار التى لا يستطيع احد سواك ان يفهمها او يشعر بها
ومن منا لم يفشل فى تحقيق هدف من الاهداف او حلم من الاحلام
فلا تيأس فكما قيل قديما معنى انك سقطت مائه مرة هو انك وقفت 99 مرة والله سبحانه وتعالى لن يضيع جهدك فكما وقال سبحانه وتعالى:
"إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً"
ولا تقارن نفسك بأحد فالمقارنة دائما ظالمة لانها ستكون اما فى نقطه ضعفك فتشعر بالاحباط اوفى نقطه قوتك فتشعر بالغرور
فلا تيأس فكما قيل قديما معنى انك سقطت مائه مرة هو انك وقفت 99 مرة والله سبحانه وتعالى لن يضيع جهدك فكما وقال سبحانه وتعالى:
"إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً"
ولا تقارن نفسك بأحد فالمقارنة دائما ظالمة لانها ستكون اما فى نقطه ضعفك فتشعر بالاحباط اوفى نقطه قوتك فتشعر بالغرور
من منا لم يندهش من اشخاص يحقدون اويحسدون الاخرين فتضحك فى داخلك بمرارة على سذاجتهم وكيف انهم خدعوا بمظاهر بمجرد ديكور ولو انهم تبادلوا الاماكن مع من يحسدونهم لتمنوا ان يعودوا كما كانوا ولحمدوا الله بكرة واصيلا على نعمه وحفظه لهم مما ابتلى به غيرهم
فاعلم اخى القارىء ان لكل انسان نصيب من النعم و نصيب من الحزن مهما دل خارجه على العكس فانت لا تعلم مابداخله وكثيرا ما نسمع عن انتحار اشخاص توفرت لهم كل سبل السعادة ولكن تلك السبل لم تشفع لهم عند انفسهم لتسمح لهم ببعض السعاده
واعلم ان جميع البشر غنيهم وفقيرهم قويهم وضعيفهم لا يستحقون الا الشفقه
فلا الحقود سعيدا بالحقد الذى يأكل قلبه ولا القاسى سعيد بوحدته ولا الظالم سعيدا بظلمه ولا الفاسد بفساده لانهم خائفين دائما من العقاب بقايا ضمائرهم تعذبهم وتحرمهم من كل سعاده ففى نهاية الامر كلنا بشر فلسنا ملائكه ولا شياطين وانما نحن مجرد بشر تؤثر علينا السلطه وتعمينا الاموال ومباهج الدنيا الا من رحم ربى
فلا الحقود سعيدا بالحقد الذى يأكل قلبه ولا القاسى سعيد بوحدته ولا الظالم سعيدا بظلمه ولا الفاسد بفساده لانهم خائفين دائما من العقاب بقايا ضمائرهم تعذبهم وتحرمهم من كل سعاده ففى نهاية الامر كلنا بشر فلسنا ملائكه ولا شياطين وانما نحن مجرد بشر تؤثر علينا السلطه وتعمينا الاموال ومباهج الدنيا الا من رحم ربى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق