هل انت سيد وقتك الخاص؟ هل يجلب نظامك اليومي وعملك اليومي مقدار الرضى والإشباع الذي تتمناه ؟
اننا لانعتمد على الظروف الخارجيه كما اننا لاننقاد لها. لندرك ان واقعنا قد صنعته افكارنا، فنحن اليوم نعايشا ما فكرنا به بالأمس،وغداً سوف نعايش مانفكر به اليوم.
و لدنا لنكون أحراراً. اذا ما حدد الآخرون لك ما يحدث لك خلال وقتك فإن هذا يعني أنك معتمد عليهم. فلتحدد بنفسك ما تود أن تعايشه في حياتك. لقد انقدت الى كثير من المؤثرات التي تلاعبت بك. لو انك تخيلت أنك تسكن هذا الجسد لمرة واحدة فقط، وأنك تعيش حياتك بالتالي مرة واحده فقط ، ستكون رؤيتك للحياة هي أن تكون في سلام وسكينه مع الله ومع العالم أجمع.
أفضل السبل لتبلغ أهدافك هي أن يكون لديك فكرة جليه عن سبيل ذاتك. من الممكن لأي شخص أن يحقق حالة راسخه من الثقه بالنفس عبرالتفكير الايجابي اذا ما اراد ذلك حقا. اذا وقعت فريسه انتقادات الآخرين لك، واذا ماكان من السهل زرع الشك في نفسك فإن فشلك صار حتميا مقضيا مقدما . لاتتبع الا طموحاتك والهامك.
تأكد ما إذا كانت رغبتك هي الرغبه الصائبه لمستقبلك . اذا ما اكدها لك صوتك الداخلي ، تستطيع ان تقول نعم بلا شروط لحياتك وان تتطلع الى هدفك عندئذ عبرفكرتك المصورة.
منذ الآن فصاعدا تعايش مع النموذج الذي استحضرته في عقلك ، فلتسعد لمولد ماترغب في إطلاقه وتحريره ، من البدايه ركز مشاعرك على المضمون والادراك الايجابي وسوف تفوز بالفعل ، وعلى هذا تتوافق كل مشاعرك وافكارك وكلماك وأفعالك ، فما حدود امامك ، وعندئذ تكون هذه الحدود منفتحه بلا نهايه لها كما اراد لها ان تكون دائما الخالق العظيم.
مادمت انت نفسك لا تفعل شيء ، فلا تصدق ان شيئا ما سيحدث.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق